يستوقفني وجه “283“ في مصحفي الصغير منذ عام 1426 وحتى الآن !
في أول مرّة ، كنت متضايقة بعض الشيء والدهشة تطغى على الضيق !
فمَن الذي وضع علامات على هذه الصفحة؟!
وأتساءل ! كيف وَ متى؟!
فقد كنت ولازلت ، لا أحب أي كتابة على المصحف مهما كانت !
حتى في الطفولة لم يكن يعجبني طمس رقم الآية لـ نعلم أين توقّفنا !
أؤمن بأن صفحات القرآن يجب أن تظل نقية لا يشوبها شيء !
في أول مره ، بعد القليل من عصر الذاكرة !
علمت أني لن أستطيع تذكّر من استعار مصحفي و وضع عليه هذه الخطوط أسفل بعض الكلمات !
ومما هوّنها عليّ؛ كونها بقلم رصاص ، فحينما أستاء جداً من وجودها سأمحيها !
ليبقى مصحفي الغالي الذي أهداه أبي – حفظه الله - سليماً وبحالة ممتازة فـ أُسّر بصفاءه !
عندما لفت انتباهي أنّ أول 3 خطوط وضعت كانت تحت حرف النون في ” أنّ وَ إنّ ” ، شعرت أنّها معلّمة قرآن تنبّه على النطق والتجويد حين القراءة !
فصرت أتنقل بعيني وأبحث عن الخط التالي !
حتى مررت بـ 7 خطوط وضعت تحت حروف النون في هذا الوجه !
عاودت القراءة وركزت على تشديد أو تسكين كل نون حددَتها ، ومضيت أكُمل السورة وأنا أبحث بين الكلمات على نون أشدّدها إلى ما شاء الله لي قراءة أوجه أركّز فيها على تشكيل الكلمات وأبحث عن النون ـات بين الآيات وأضع خطًا وهمياً تحتها !
في السنوات التالية، كلما مررت بهذا الوجه ، أبتسم وكأني أزور نقطة أقف عليها لـ أتفكر كيف هو أثر بسيط وضعته إحداهنّ ، يوقفني لأصحح تلاوتي، ويجدد في داخلي الرغبة في إتقان التجويد وما يترتب عليه .. وتقودني تلك الرغبة لكثير من أخواتها فأتنقّل بينها مقارنة بين أفكاري في كل مرّة أقف فيها في وجه 283 !
وأجدني أقضي الكثييير من التأمل في الآثار التي نضعها ونحن لا نشعر !
وكثير من التفاصيل الصغيرة التي قد يكون نفعها أشمل من شيء يظن نفعه حينما يخطر على الذهن !
فكم من عمل بسيط .. قد يجعل صاحبه ممَن ” لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً ” !
* زوني ، شكـــــــراً ()” ويصلح تحتسبين الأجر بطيحة كميرتك عشان هالصورة ؟! ^^” 

سبتمبر 11, 2010 عند 12:26 ص |
جَمِيييييييييلٌ جداً ” أختي الكبرى ” !
وآآآآآآصِلِي بِـ”ـإبداعكـ ” ..
لـ أفخَر بِـكِتَابَاتِكِـ غَداً ^^” !
أبريل 16, 2011 عند 4:18 م |
موفقة يا بيان إلى الأمام يامن تحملين بين جنباتك كتاب الله ننتظر إبداعاتك …