12 !

في الساعة الثانية عشراً ..
سُألت سؤال يتكرر كثيراً ‪..‬ تختلف إجابته كل عام !
لكن اختلافه الآن بات مختلفاً !

أنتِ في أي سنة بيان ؟!
ببساطة كان السؤال !
وبـ قليل من التأخر أجيب [وأظن بدعم من شعور اجتاحني، أنه جواب لأول مرّة أجيب به ] وصاحَبه ارتباك بلا سبب ! :
رايحه لـ أولى جامعة “  !!
وعدد من النبضات يتسارع فأغمض عيني سريعاً .. وابتسم ، استعداداً لـ السؤال المقرون به .. وَ أتنفّس بعمق .. ثم أشرح نظام التقديم والقبول والسنة التحضيرية.. كـ جزء أراه من جوابِ سؤال ” بأي تخصص؟!

لـ لحظات.. شعرت وكأن الـ اثنى عشرة ساعة التي مضت من اليوم قبل أن أُسأل، ترمز لـ اثني عشرة سنة من عمري قضيتها في مدرستي !
و ستستقبلني ” السنة الأولى ” من مرحلة تبدأ من انتهاء الـ ١٢ سنة ..
كـ الساعات تماماً!

حين تبدأ الواحدة بعد الاثني عشر !


فالساعات تنقضي لتحوّل المساء صباحاً وعكس ذلك ، و كذلك العدد ذاته من السنوات ينقضي  ليحوّلني من طالبة مدرسية لـ جامعية ولكن ليس عكس في ذلك البتّة !!
أما أنا .. فسأقضي كثيراً في سؤال ربي بأن ألاقي بانتقالي تحوّلاً يقود نحو مزيد من الخيرات ، فأرى به صباح العمر  .. يشرق بالآمال والبركات !
وإن حان “ولابد” مساءه ، تعلو المحيّى بسمة في الخلوات، لذكرى الـ اثنى عشر سنة ، وكأني نلت ” عكس ذلك ” وكان العوض لما أتمناه !

3 تعليقات إلى “12 !”

  1. نوري ! يقول:

    رااااائع جدا ()
    عودا حميدا بيون ^^
    اعجبني تشبيهك بالصباح و المساء مرررة ! [تشبيه بليغ ] :d

    ()”

  2. أعذب بسمهـ؛ يقول:

    ♥ نواري ! ()
    طلّاتك و كلامك الأروع ! ^^

    * ما تصدقين كيف فرحت بتحديدك للي أعجبك ! ^^()
    تمنيت لو قدرت أحط لكل جملة فرصة اختيار ” أعجبني ” مثل الفيس بوك ! :D وأعرف وش اللي يعجبك بالضبط ()() !

    هههههههههههههههههه ،حنّيــت لـ حصص الأدب ^^” !
    حيبي لك ()” !

  3. أروُى ، =$ يقول:

    بيّون ،

    حتّى أنَا أعجبني تشبيهكِ ،
    الاثنَا عشَر عامًا في المدرسَة .. وَ تحوّلهَا لـ الاثنى عشَر في الجامعَة ..
    كمَا انبلاج الصّباح بعد اثنى عشر سَاعة ،
    أو حضُور سكُون الليل .. ^^”
    ~> مو كأنّي عدت التّشبيه ؟ ذذ

    - كلّ اثنى عشَر من وقتنَا فيهَا جَمال لو أمعنّا النّظر ، =)
    فـ اثنى عشَر الأوُلى ، التّي تُحيل الـ واحدة إلى الصّباح :
    فيهَا الضّيَاء وَ النّور ، ^^”
    وَ بعد الاثنى عشَر الأُخرى ، وَ عندمَا تكُون الواحدَة مساءً :
    فيهَا الرّاحة وَ السّكون ! ^^”

    لنصنَع في أنفسنَا الجَمال ،
    في ( الوَاحدة ) القادمَة بإذن الله ! =)

    <~ عارفة تفلسفت كثير ، =S

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.