في الساعة الثانية عشراً ..
سُألت سؤال يتكرر كثيراً .. تختلف إجابته كل عام !
لكن اختلافه الآن بات مختلفاً !
” أنتِ في أي سنة بيان ؟! “
ببساطة كان السؤال !
وبـ قليل من التأخر أجيب [وأظن بدعم من شعور اجتاحني، أنه جواب لأول مرّة أجيب به ] وصاحَبه ارتباك بلا سبب ! :
“ رايحه لـ أولى جامعة “ !!
وعدد من النبضات يتسارع فأغمض عيني سريعاً .. وابتسم ، استعداداً لـ السؤال المقرون به .. وَ أتنفّس بعمق .. ثم أشرح نظام التقديم والقبول والسنة التحضيرية.. كـ جزء أراه من جوابِ سؤال ” بأي تخصص؟!“
لـ لحظات.. شعرت وكأن الـ اثنى عشرة ساعة التي مضت من اليوم قبل أن أُسأل، ترمز لـ اثني عشرة سنة من عمري قضيتها في مدرستي !
و ستستقبلني ” السنة الأولى ” من مرحلة تبدأ من انتهاء الـ ١٢ سنة ..
كـ الساعات تماماً!
حين تبدأ الواحدة بعد الاثني عشر !
أما أنا .. فسأقضي كثيراً في سؤال ربي بأن ألاقي بانتقالي تحوّلاً يقود نحو مزيد من الخيرات ، فأرى به صباح العمر .. يشرق بالآمال والبركات !
وإن حان “ولابد” مساءه ، تعلو المحيّى بسمة في الخلوات، لذكرى الـ اثنى عشر سنة ، وكأني نلت ” عكس ذلك ” وكان العوض لما أتمناه !
اغسطس 21, 2010 عند 2:56 ص |
رااااائع جدا ()
عودا حميدا بيون ^^
اعجبني تشبيهك بالصباح و المساء مرررة ! [تشبيه بليغ ] :d
()”
اغسطس 22, 2010 عند 5:29 ص |
♥ نواري ! ()
طلّاتك و كلامك الأروع ! ^^
* ما تصدقين كيف فرحت بتحديدك للي أعجبك ! ^^()
وأعرف وش اللي يعجبك بالضبط ()() !
تمنيت لو قدرت أحط لكل جملة فرصة اختيار ” أعجبني ” مثل الفيس بوك !
هههههههههههههههههه ،حنّيــت لـ حصص الأدب ^^” !
حيبي لك ()” !
سبتمبر 7, 2010 عند 11:33 م |
بيّون ،
حتّى أنَا أعجبني تشبيهكِ ،
الاثنَا عشَر عامًا في المدرسَة .. وَ تحوّلهَا لـ الاثنى عشَر في الجامعَة ..
كمَا انبلاج الصّباح بعد اثنى عشر سَاعة ،
أو حضُور سكُون الليل .. ^^”
~> مو كأنّي عدت التّشبيه ؟ ذذ
- كلّ اثنى عشَر من وقتنَا فيهَا جَمال لو أمعنّا النّظر ، =)
فـ اثنى عشَر الأوُلى ، التّي تُحيل الـ واحدة إلى الصّباح :
فيهَا الضّيَاء وَ النّور ، ^^”
وَ بعد الاثنى عشَر الأُخرى ، وَ عندمَا تكُون الواحدَة مساءً :
فيهَا الرّاحة وَ السّكون ! ^^”
لنصنَع في أنفسنَا الجَمال ،
في ( الوَاحدة ) القادمَة بإذن الله ! =)
<~ عارفة تفلسفت كثير ، =S