كثيرة هي الأفكار التي خطرت ببالي وأنا في عمق المذاكرة أيام الامتحانات النهائية !
( وهذا غالباً بالنسبة إليّ أفضل وقت للأفكار والتخطيط والتأمل وحتى اتخاذ القرارات !
لا أعلم هل هو تهرب من المذاكرة ؟!!
أم أنه من الأوقات النادرة التي أختلي فيها بنفسي!! )
إحداها فكرة بسيطة تجمع بين من تملكن رغبة وعزيمة لحفظ آيات الله سبحانه وتعالى، فنكوّن بذلك مجموعة تجتمع على التنافس و تشجيع بعضها البعض لحفظ كتاب الله !
ومما يسهل الأمر أن أكثرنا لديه في الإجازة أوقاتا كثيرة تضيع منه بلا فائدة تذكر – ويتألم لذلك - ، ويملك في الوقت ذاته حباً يدفعه إلى تحقيق مناه بحفظ آيات الله والمسارعة في ذلك فيكون نتاج ذاك دافع لبداية قوية وإقبال على الارتقاء بحفظ الآيات، آية تلو الآخرى ((يقال لصاحب القرآن : إقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا ، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها )) !

وقد وقع الاختيار على سورة عظيمة قال فيها حبيبنا صلى ربي عليه وسلم : { اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، اقرؤوا الزهراوين البقرة وآل عمران، فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو كأنهما غيايتان، أو كأنهما من طير صواف تحاجان عن صاحبهما، اقرؤوا البقرة فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة} !
وبما أنها أطول سورة فأتوقع أن إتمام حفظها سيكون دافعاً قوياً إلى المواصلة وحفظ البقية !
ولأن آياتها سهلة أيضاً، كما نُقل عن من يسر لهم المولى حفظها، وحقيقة لا يوجد صعب أمام من توكل على ربه واستعان به خاصة عندما يكون الأمر في طاعته وطلب رضاه ولنتذكر :
{ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر }!
الفكرة كالآتي :
أخبرينا إن أردتِ الحفظ ..لتسجلي اسمك فنبدأ بالتعاون وتذكير بعضنا البعض..!
وننطلق سوياً ونتواصل هنا،
كيف ما تحبين نظمي حفظك .. والتسميع كذلك !
“و أنا على أتم استعداد لتسميع حفظك متى ما أحببتِ ، وقد وصلتني رسالة في الجوال نصها : [ تستأنف الحلقات الهاتفية دورتها الصيفية الدراسة السبت 11\7 في المستويات التالية:
*المكثف (س 7-9 ) ص
*الميسر (س7-9) م وَ (11-12) ص
والتسميع سيكون بالثابت أو الجوال وذلك من السبت إلى الثلاثاء فعلى الراغبات الالحتاق والمسارعة بالتسجيل وذلك على جوال 0559886743 مشرفة الحلقة ] لا أعلم هل يقبلون بالتسجيل بعد هذا التاريخ أم ماذا،لم أستفسر بعد !! إن علمتِ فأخبرينا
“
بعد ذلك نلتقى لتخبرنا كل واحدة “متى استطاعت“ بما حفظت !
وكيف نظمت ذلك وما هي طريقتها ؟!
والآيات التي استوقفتها!
والتأملات التي استوحتها!
وما تأثرت به،!
وننتظر التحفيزات لنتشجع !
ولا نستغني عن توصيات من كتب لهم ربي حفظ سورة البقرة !

ولتحقق الهدف هناك طرق كثيرة !
إحداها التخطيط الجيد المنطقي !
من واقع تجربتي “ عندما أود إنجاز شي ما “ حين أترك فعل ذاك الأمر إلى حين فراغي فإني غالباً لا أفعله !!
لكن عندما أحدد له وقتاً معينا وأجعله في ذهني وأحياناً أضعه كملاحظة في الجوال أو نحو ذلك وأكرر في داخلي أهميته وشعوري الداخليّ بأني سأنشغل عن أي أمر في هذا الوقت ولا أضع في تخطيطي السريع أي نشاط بسيط في وقته، أجدني عندما يأتي الموعد المحدد لفعل الأمر أترك كل ما لديّ لإنجازه !
وكل أعلم بنفسه وبالطريقة المناسبة له ،
من وجهة نظري أنه من الأفضل وضع نصاب معين يومياً أو أسبوعياً والالتزام به حتى وإن كان بسيطاً فهذا يساعد على الجدية في الحفظ !
وأقترح أيضاً عدم المبالغة في مقدار النصاب حتى لا نفتر ونمل وهذا أيضا عٌلمناه ممن مروا بتجارب مشابهة!
“ قليل دائم خير من كثير منقطع “ !
وهناك طريقة فعّالة للحفظ ، ألا وهي كثرة سماع الآيات المراد حفظها .. مما يسهل الحفظ ويزيد من تثبيت الآيات وهذا جربته بنفسي في حفظ عدة سور !
لمن أراد التحميل :
*سورة البقرة بصوت القارئ ماهر المعيقلي !
* سورة البقرة بصوت القارئ أحمد العجمي !
احترت كثيرا مَنْ القرّاء اللذين من المتوقع أن يكون إقبال الناس لسماع القرآن بتلاوتهم كبير!
لذا فهذا رابط لموقع تسجيلات الشبكة الإسلامية فيه عدد هائل من القراء - حفظهم الله - يفتح المجال لاختيار القارئ المناسب !
“هنا”
[ ومن لديه المزيد فليشاركنا ] !
ما رأيكم أن نبدأ من الآن ؟؟ حتى نهاية شهر رمضان ( بلغنا الله إياه بكامل الإيمان والصحة ) !

ما أجمل أن نتعاهد سوياً بأننا سنظل نتذكر على الدوام الأجر الذي سنناله بترديد الآيات لحفظها، وعظم ذاك فكلنا نعلم ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه )) !
وكلنا نرجو بأن نكون من الخيرة الذين يتعلمون القرآن ويعلمونه ويعملون بما فيه !
ولنتذكر أيضاً الضياء في صدورنا و قبورنا والنور الذي سنقتبسه بإذن الله من هذه السور والآيات - لا حرمنا الله منه - !
ويكفينا أننا نحفظ كلام خالقنا سبحانه ، فذا خير مشجع وأقوى محفز !
سهّل المولى لنا مرادنا وحقق لنا الحفظ المتقن.. وارزقنا العمل بما فيه ,!
و اجعل اللهم القرآن العظيم ربيع قلوبنا وجلاء همومنا وأحزاننا وشفيعنا يوم نلقاك !